الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
103
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
و هر كس خدا و پيامبرش و كسانى را كه ايمان آوردهاند دوست بدارد ، همانا حزب خدا همانان پيروزند . ( سوره مائده آيه 55 ) 241 - عن ابن عبّاس قال : ( و من يتولّى اللّه ) يعني يحبّ اللّه ( و رسوله ) يعني محمّدا ( و الّذين آمنوا ) يعني و يحبّ عليّ بن ابى طالب ( فإن حزب اللّه هم الغالبون ) يعني شيعة اللّه و شيعة محمّد و شيعة عليّ هم الغالبون يعني العالون على جميع العباد الظاهرون علي المخالفين لهم قال ابن عبّاس : فبدأ اللّه في هذه الآية بنفسه ثم ثنى بمحمّد ، ثم ثلّث بعليّ ثم قال : فلمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم : رحم اللّه عليّا اللهم أدر الحق معه حيث دار . قال ابن مؤمن : لا خلاف بين المفسرين أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام . ابن عباس گفت : « و من يتولّ اللّه » يعنى خدا را دوست بدارد و « رسوله » يعنى محمد ( ص ) را « و الذين آمنوا » يعنى علىّ بن ابى طالب ( ع ) را دوست داشته باشد « فان حزب اللّه هم الغالبون » يعنى شيعهء خدا و شيعهء محمد و شيعهء على آنان هستند كه پيروزند ، يعنى بر تمام بندگان برتر و بر مخالفانشان چيرهاند . ابن عباس گفت : خداوند در اين آيه از خودش شروع كرد ، در مرحلهء دوم محمد و در مرحلهء سوم على را گفت ، او اضافه كرد : وقتى اين آيه نازل شد ، پيامبر خدا فرمود : خدا رحمت كند على را ، خدايا حق را با او بگردان هر كجا كه بگردد . ابن مؤمن گفته است : ميان مفسران اختلافى نيست كه اين آيه دربارهء امير المؤمنين علىّ بن ابى طالب ( ع ) نازل شده است . 242 - عن ابن عباس قال : أتى عبد اللّه بن سلام و رهط معه مع أهل الكتاب نبي اللّه ( ص ) عند صلاة الظهر فقالوا : يا رسول اللّه إنّ بيوتنا قاصية و لا نجد مسجدا دون هذا المسجد ، و إن قومنا لما رأونا قد صدقنا اللّه و رسوله و تركنا دينهم أظهروا لنا العداوة و أقسموا أن لا يخالطونا و لا يجالسونا و لا يكلّمونا فشقّ ذلك علينا فبينما